حسن الأمين
97
مستدركات أعيان الشيعة
شعره فمن شعره قوله راثيا من قصيدة : أعليك يسطو الدهر أو يعدو الردى يا ( بعلبك ) وقد سموت الفرقدا أمدينة الشمس التي لم يستطع عادي الزمان بان يمد لها يدا أإلى علاك الحادثات تطلعت وعلى حماك الدهر أقدم واعتدى والمجد في الدنيا لمجدك ينتمي منه اغتذى وله اقتفى وبه اقتدى يا ( أسعد ) الأمجاد لو تفدى بما في الأرض من غال لما عز الفدا جاهدت في الدنيا جهادا صادقا وفتحت للآمال بابا موصدا ومن قصيدته في انتصار مصطفى كمال على اليونانيين : الله أنقذ خلقه بالمصطفى ولدينه جمع الشتات وألفا ما أنصف اليونان في أفعالهم لكن سيف الحق منهم أنصفا ظلموا وعاثوا في البلاد وأفسدوا في الأرض حتى أوشكت أن تخسفا وقال في السيد محسن الأمين مؤلف ( أعيان الشيعة ) : مقامك لا يدانيه مقام وفضلك منه يمتار الغمام وفضلك نوره عم البرايا وشاؤك لا ينال ولا يرام بك افترت ثغور الدهر انسا كأنك في فم الدهر ابتسام ( أمحسن ) قد أقمت عماد مجد به للدين والدنيا اعتصام تحج إليه صنعاء ومصر وبغداد وتونس والشام يراعك عند معترك القضايا به فصل القضية لا الحسام لقد جاهدت في الرحمن طوعا وما ألهاك مال أو حطام وليس يقاس من سهر الليالي بمن قطعوا الحياة وهم نيام سلكت سبيل جدك وهو نهج عليه تتابع الرسل الكرام وجاوزت الورى عملا وعلما وحول حماك أهل العلم حاموا إذا البدر المنير عراه خسف فوجهك دائما بدر تمام وإن غاب الامام فدته نفسي فأنت لكل شيعي إمام وقال فيه أيضا : يراك الاله لنفع البشر فأظهرت من علمه ما استتر فأنت لأحمد نعم الحفيد أتى بالهدى فاقتفيت الأثر وأعطاك حيدر صمصامة من الحق تأتي على من كفر رعاك المهيمن من ( محسن ) به الله منقذنا من سقر يشع لنا في دياجي الدجى سناك إذا ما فقدنا القمر ( أمحسن ) أنت لدى المشكلات إذا ما تعاصت صحيح النظر إذا نام غيرك عن فرضه سهرت وإن نال منك السهر لك الله من عالم عامل ينوب عن الحجة المنتظر حماك المهيمن ما أشرقت شموس وما لاح نجم السحر الشيخ جابر بن الشيخ مهدي آل عبد الغفار : مرت ترجمته في مكانها من ( الأعيان ) ونضيف إلى ما هنالك ما يأتي : ذكر هناك أن وفاته كانت سنة 1322 ، ويرى بعضهم أن وفاته كانت سنة 1319 . شعره قال يمدح السيد عباس البغدادي الخطيب ويهنيه بقدومه من زيارة الرضا ع سنة 1312 : حججت وقد زرت النبي وآله وسارعت مشتاقا إلى جدك ( الرضا ) نزلت به ضيفا فعجل بالقرى ونلت الرضا فيمن أفاض وفيضا فقل للذي زار الرضا فزت بالرضا من الله والغفران عن ذب ما مضى به نال « عباس » - وخدمة جده - علا لم ينله من تأخر أو مضى إمام به بيت النبوة قد زها وفي نوره أفق الإمامة قد أضا قضى ذو العلى فضلا لزوار قبره على نفسه حتما بأكرم ما قضى هو العروة الوثقى التي قد تمسكت يداه بها لم يخش من مبرم القضا فهن به أكناف طوس فطالما بفيض نداه ذابل الروض روضا وسرح به سرح النواظر راعيا رياضا أحالت أسود الليل أبيضا ترى خدها بالأرجوان مذهبا ومبسمها بالأقحوان مفضضا بزاد التقى عباس زار تقربا بتاريخه « لله زار به الرضا » وقال يمدحه ويهنيه أيضا : تباشرت الزوراء في أي قادم وأي همام من سلالة هاشم قد ابتسمت بعد التعبس مذ رأت بها ثغر « عباس » العلى أي باسم بمقدم ميمون النقيبة طيب الأرومة زاكي الأصل فرع الأكارم وأشرف ذي عز وأعظم ذي على وأقدم ذي مجد وأكرم قادم لقد كانت الزوراء من بعد نايه بساهر طرف سائل الدمع ساجم فأضحت بقلب مثلج غير مضرم وعادت بطرف جامد الدمع نائم محافلها كالروض من عندليبه لأن عدن صفرا أو هديل الحمائم فما هي إلا الهيم قد كظها الظما فعاودها بالوكف فيض الغمائم يفوه بلحن العندليب وتارة بغنة ظبي بالترنم باغم فتى بالمزايا طرز الفضل مثلما يطرز نور الدوح خضر الكمائم ترعرع في ظل الأكارم مجده وشبت علاه بين أيدي المكارم فكم من لئال منه في سلك خاطر قد انتظمت مذ شابهت عقد ناظم وكم كبد فت النوى لمتيم به وسقاه الناي سم الأراقم ومذ أم بيت الله شاهده به بطرف حجى فيه ارتسام العوالم مصورة أن لا يصور إذ هو المصور أرواح الملا والنسائم غدا الموسم الموسوم من نور جده سنا منه موسوما بأسنى المواسم رمى جمرات الموت في أكبد العدي برمي الجمار السبع جمرة هاشم فلو كان ذا ذنب لمحى مأثما ببعض الذي قد بثه في المآتم لقد زار شوقا كعبة لمهرول وما هو إلا كعبة للمكارم إلى عاكف فيها وباد مثوبة من الله كم سارت لمحو المآثم وكم فيه من ذنب محا الله مثلما محا فيضان الغيث رسم المعالم وقد طاف سبعا ثم لله قد سعى وكم قد سعى لله سعي الأكارم كما طاف في مغناه للغنم معشر تراه مطافا فيه نيل المغانم ولما أتى مولاه مستسقيا ندى سحائب فضل بالأيادي السواجم لرحمته حلت يد العفو عقدة من الفضل فانهلت سحاب المراحم رأى من كنين الفضل طلعة بارز ومن مستكن المن برزة كاتم فتى أخواه النيران وما له أخ في العلى - لولاهما - والمكارم